سكران الشرق
انت غير مسجل بالمنتدى اضغط هنا للتسجيل


منتديات سكران الشرق ترحب بكم وتتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات http://sakran.ba7r.org
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
منتديات سكران الشرق تتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات
معا يدا بيد لرفعة المنتدى
http://sakran.ba7r.org/forum.htm
"حبيبتى احبك كلما تاهت الدموع فى عيون البشر " احبك كلما احسست بالامان وغاب عنى الخطر احبك كزهرة تعشق حبات المطر احبك ولا شئ يبعدنى عنك سوى القدر""
ما اصعب مرارة الفراق والوداع وخاصة لاغلى حبيب انها اقوى من اى مرارة فى الدنيا
(إنفجر قلبي كبركان ثائر حميمه أحاسيس أحرقت أوصالي دمرت أوطاني وحيرت بالي وكل هذا صار بي وحبيبي لا يبالي بحت له بحبي وحرقتي تجاهلني وراح يشد الرحالي حزن عميق فاض بي وشجاني واستعبرت عيني من قسوة الإهمالي ذهب عني حبيبي ولم يغب لحظة عن قلبي ولا عن بالي عشت معه أجمل الأيامي لم ولن أنس أبدا تلك الليالي فيا من قرأ أو سمع شعري قل لي بصراحة هل أحزنك حالي فإن لم يحزنك حال العاشقين فاعلم أنك من دون قلب وعقل وإن أحزنك أو ربما أبكاك حالهم فقل لي برب العاشقين عن حالي )

شاطر | 
 

 فن القيادة الحديثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سكران الشرق
Admin
Admin


ذكر عدد الرسائل : 512
تاريخ التسجيل : 08/02/2009

مُساهمةموضوع: فن القيادة الحديثة   الأربعاء يناير 05, 2011 11:45 pm

فن القيادة الحديثة



يقول "بودوان": لا تنتظروا من جماعة بدون قائد أي عمل جماعي حتى لو تمتعت بإمكانات جيدة ورغبة طيبة لتحقيق مثل أعلى. إن إمكانات أفراد الجماعة لا تستطيع سوى حرث الأرض، أما الحصول على الزرع فبحاجة إلى بذور، والبذور هم الرؤساء ذوو القلوب الطيبة والإرادة الفولاذية.
من هذه البداية تنطلق أهمية القائد، ذلك الإنسان الذي يتحرك ويدير ويأمر ويوجه، ويستمع إلى المحيطين به، وينفعل معهم ويفرح لفرحهم ويحزن لأحزانهم.
إن العامل الأول فى عملية القيادة هو القائد، ولكي يمكن الوصول إلى المفهوم الحقيقي لمعنى القيادة، فإنه يجب أن نتعرض للأسس التي تبنى عليها القيادة الحديثة، مراعين مدى التطور في مفاهيم جندي اليوم وتغير الظروف المحيطة به. إن المشاكل التي تواجه القيادة العسكرية تشبه في معظم النواحي تلك التي تواجه القيادات المدنية، كما أن المهارات والمعرفة التي ينبغي التضلع بها في هذه القيادة تشبه تلك التي تطلب من القيادات المدينة، إلا أن ظروف الخدمة العسكرية وطبيعة البيئة التي ينبغي للقائد العسكري أن يعمل فيها، تخلق وضعاً فريداً يستلزم أن ننظر إليه بمنظار خاص.



مفاهيم القيادة


أصبحت القيادة في العصر الحديثه علماً قائماً بذاته، تناولته مئات المراجع والنشرات، وارتبط ارتباطاً وثيقاً بعلم النفس، لكونه مادة تتناول العلاقات الإنسانية، وتأثير أشخاص محددين على أعداد كبيرة من البشر الذين يعملون تحت قيادتهم في ظل ظروف بالغة الصعوبة. ولكي يمكننا الاقتراب من هذا الموضوع الشيق، فإنه لابد لنا أن نتعرف على بعض المصطلحات التي تستخدم في عالم القيادة، والتي يمكن حصرها في ثلاثة عناصر رئيسة هي: القيادة، والإدارة، والزعامة.


القيادة



القيادة هي الصلاحيات القانونية التي يمارسها الرجل العسكري على مرؤوسيه بقوة رتبته وواجبه وموقعه. ماذا يعني هذا التعريف للضباط أو ضباط الصف؟ إنه يعني ببساطة ممارسته للفعاليات الشاملة للإدارة والقيادة الناشئة عن منصبه، والواجبات المكلف بها. وتبنى القيادة أساساً على السلطة المفوضة من خلال تسلسل القيادات، كما أن السلطة هي القوة الشرعية التي يستخدمها القائد في توجيه مرؤوسيه للعمل في حدود مهام المنصب المعين فيه. وتعتبر المسؤولية جزءاً أساسياً ومكملاً لسلطة القائد، حيث إن جميع الرجال العسكريين يعتبرون أشخاصاً مسؤولين من الناحية القانونية والناحية المعنوية.
وتنبع الخطوط الرئيسة للمسؤولية والسلطة التي يمارسها الضباط وضباط الصف من القواعد والأوامر والتعليمات وسائر التوجيهات العسكرية الأخرى، ولكن رغم هذا، فإنها لاتغطي جميع المواقف التي يتعرض لها القادة خلال ممارستهم للقيادة، إذ إنه في بعض الأحيان قد يلجأ القائد إلى التصرف في بعض المواقف دون الرجوع إلى القواعد والتعليمات المعروفة، لذلك فإن القواعد التي سيتبعها القائد لمعالجة هذه المواقف ستنبع فقط من قدرته الشخصية على اتباع الإجراء الصحيح، وفي هذه الحالة فإنه سيمارس سلطته ومسؤولياته طبقاً لحكمه الشخصي وخبراته المكتسبة.
ما هي العلاقة التي تربط بين القائد وبين المسؤولية والسلطة؟ في الحقيقة، إن القائد - على جميع مستويات القيادة - يعتبر مسؤولاً عن نجاح أو فشل مرؤوسيه في تنفيذ الواجبات التي يكلّفون بها، بالإضافة إلى مسؤوليته عن جميع موجودات وحدته، كما أنه يعتبر مسؤولاً عن المرؤوسين تحت قيادته، ومسؤولاً عن تنفيذ المهام الصادرة من مستوى القيادة الأعلى مباشرة.
إن لدى القائد السلطة الكاملة لكي يستخدمها في توجيه رجاله لتحقيق المهام المحددة من المستوى الأعلى، وعليه أن يصنع الأنشطة والفعاليات، مثل التدريب وصيانة المعدات .. إلخ، والتي ستؤدي لإعداد وحدته لتنفيذ المهام المكلفة بها.
وتختلف حجم مسؤوليات القادة طبقاً للمنصب والوظيفة، وكلما زاد حجم الموارد التي تتبع القادة (الرجال، المعدات، المال، الوقت .. إلخ) كلما زاد حجم المسؤولية على كاهل هؤلاء القادة.
يُعدُّ القائد مسؤولاً عن تحقيق الأهداف، المتعددة للمؤسسة التي تتبعه، ولتحقيق هذه الأهداف يجب عليه أن يستخدم تقنيات "زعامية" عند التعامل مع رجاله، وتقنيات "إدارية" لتنظيم وتوفير الموارد الضرورية لإنجاز المهام المحددة.


الإدارة



تعرف الإدارة على أنها عملية تخطيط وتنظيم وتنسيق وإشراف على الموارد - مثل الرجال والمعدات والزمن والمال - لتحقيق الأهداف المحددة. وبالنظر إلى هذا التعريف نجد أن القائد يكون بالتالي مسؤولاً عن تنفيذ جميع الفعاليات والأنشطة المرتبطة بهذه العملية، وفي حالة عدم تمكّن القائد من الإشراف الفعلي على تنفيذ أي نشاط، فإنه يفوض أحد مرؤوسيه لمعاونته في إنجاز هذا النشاط.
ويُعدُّ عنصر "الرجال" أو القوة البشرية، هو أحد أهم الموارد المتاحة في الإدارة، وهو العنصر الأساسي في استخدام عناصر الإدارة الأخرى، وعلى القائد أن يستغل عملية "الزعامة" للسيطرة على هذا العنصر الحيوي.


الزعامة



توجد تعاريف عديدة لمصطلح "الزعامة"، والتي تتكون من عنصرين رئيسين هما: "إنجاز المهمة، وتأثير رجل واحد (القائد) على رجل أو عدة رجال آخرين"، وفي المجال العسكري يمكن أن ندمج هذين التعريفين على النحو التالي: "الزعامة العسكرية هي عملية التأثير على الرجال لإنجاز مهمة الوحدة".
وتتضمن الزعامة العلاقة الشخصية بين شخص وآخر، وقدرة القائد على استخدام شخصيته للتأثير المباشر على مرؤوسيه لإنجاز المهام. ولعله من المثالية أن تحقق الزعامة روح التعاون بين المسؤولين من خلال الإقناع. ولا يمكن أن نفسر الإقناع بأن يقوم القائد مثلاً بأخذ الأصوات عند وضع قرار صعب، أو أن يجعل قراره مجالاً للأخذ والرد بين المرؤوسين؛ ولكن هذا يعني أن يستغل القائد حكمته الصائبة ومعرفته وعلاقاته الشخصية مع مرؤوسيه لتوجيه سلوك ومواقف هؤلاء الرجال نحو تحقيق وإنجاز أهداف الوحدة.
ونتيجة للطابع القتالي الذي يتصف به النظام العسكري، بالإضافة إلى خصائص المرؤوسين، فإن الزعامة الإقناعية قد لا تكون دائماً الحل المناسب في بعض المواقف، ولذلك يجب على القائد في بعض الأحيان أن يطبق شكلاً سلطوياً أكبر في زعامته ويدمجه مع أسلوب الإقناع.
ولكي نوضح العلاقة بين الزعامة والإدارة، فإنه على مستوى القادة الأصاغر، فان هؤلاء يقودون مرؤوسيهم وجهاً لوجه، وفي الوقت نفسه يقومون بعملية الإدارة، ولكن يجب الإشارة إلى أن معظم الموارد المادية التي تحت قيادتهم تخضع لسيطرة المستويات الأعلى من خلال تسلسل القيادات. على سبيل المثال، فإن قائد الجماعة أو الطاقم يوجّه معظم جهده في التعامل مع مرؤوسيه، ويوجه جزءاً صغيراً من جهده فى إدارة وتوقيت الأعمال الخاصة بالمعدات.
وبينما يدفع القائد سلسلة القيادات الخاضعة له لكي تؤدي دورها، فإن حجم الأعمال بالوحدة يزداد، وبالتالي يقل التأثير المباشر للقائد على هذه الأعمال، وعلى سبيل المثال، فمن الصعب على قائد السرية أن يؤثر ويسيطر على وحدته لتحقيق المهام من خلال عمل القادة المرؤوسين.
إنه فى هذه الحالة يستخدم "زعامته" فى التعامل مع القادة المرؤوسين من خلال تأثيره الشخصي وبالتالي فإنه يستطيع أن ينجز العمل المطلوب.
وكلما ارتفع القائد في المناصب الأعلى، فإنه يزيد من حجم استخدام الموارد المتاحة تحت قيادته، وعلى سبيل المثال، فإن قائد كتيبة المشاة الآلية - باعتباره مسؤولاً عن عدد كبير من الآليات مختلفة الانواع - لايستطيع أن يمارس الإشراف على جميع أوجه الصيانة لهذه الآليات للتأكد من صلاحيتها للعمل، ولكنه من خلال ضابط النقليات ومرؤوسين آخرين يستطيع أن ينجز العمل المطلوب؛ أي أن القائد يدير هذا العنصر "النقليات" من خلال ضباط قيادته والذين هم بالتالي يقومون بالإشراف على السائقين والميكانيك الذين سيقومون بإجراء الصيانة الفعلية للآليات. ويستطيع قائد الكتيبة أن يؤمن هذا العمل بواسطة المرور الشخصي على موقع العمل بالإضافة إلى التقارير والتفتيشات.


خصائص القيادة





القيادة - وإن كانت تعبيراً جامعاً لأكثر من شخص واحد - هي مدلول مباشر على شخصية القائد دون سواه؛ وقد تتأثر هذه الشخصية إلى حد كبير بهيئة المعاونين والمساعدين التي تحيط بالقائد وتعينه على ممارسة قيادته؛ غير أن هذا التأثير ما هو إلاّ نتاج غير مباشر لعمل القائد نفسه، نتاج لاختياره أفراد هذه الهيئة، ولباقته فى الحصول على مؤازرتهم، ونجاحه فى تقسيم الأعمال وتوزيعها فيما بينهم، لكل حسب قابليته وميوله وبروزه.
يبني القائد نفسه من صبره وجلده وعلو همته، ومطالعته ودراسته، وخبرته وتجاربه، ونجاحه وفشله، ومقارعته للأحداث، يبني من هذا كله أسس عصاميته ومعطيات تفوقه ونبوغه، ودعائم نجاحه وتوفيقه.
وقد قامت مراكز علم النفس العسكري في الجيوش المتقدمة بإجراء دراسات على مجموعة كبيرة من القادة المشهورين الذين حققوا نجاحات كبيرة في الحروب التي خاضوها، ونتيجة لهذه الدراسة فقد تم استخلاص (14) خاصية رئيسة مشتركة بين هؤلاء القادة، ورغم أن امتلاك هذه الخصائص لايضمن النجاح بشكل مؤكَّد، ولكنها خصائص مطلوب تواجدها فى جميع القادة على حد سواء.
وبالرغم من أن هذه الخصائص تعتبر دليلاً ممتازاً لشخصية القائد، فإن هناك اعتبارات أخرى يجب وضعها فى الحسبان عند استخدام أي من هذه الخصائص، وهي: المهمة المحددة، وشخصيات المرؤوسين والموقف. وتنحصر هذه الخصائص فى: الهيئة، والشجاعة (المعنوية والمادية)، والحسم، والثقة، والجلد، والحماس، والمبادأة، والاستقامة، والتمييز، والعدل، والمعرفة، والولاء، واللباقة، وإنكار الذات.


الهيئة



هيئة القائد تتمثل فى مظهره العام، ووقفته، ومشيته، وسلوكه. إن مظهر القائد يترك انطباعاً عاماً لدى مرؤوسيه ورؤسائه. فيجب أن تكون وقفته منتصبة، وأن يكون هندامه نموذجياً. كما يجب أن يعكس المظهر العام للقائد النشاط والرشاقة والمقدرة والثقة. إن إحساس المرؤوسين وكل من هم حول القائد بثباته واتزانه، يترك لديهم انطباعاً عاماً بالثقة والأمان. إن كثرة الهياج وحدّة الطباع والتعوّد على التلفظ بألفاظ نابية، يفقد القائد ثقة المرؤوسين فيه، ويخلق حاجزاً بينه وبينهم، تظهر آثاره أثناء العمليات الحربية في الميدان. إن القائد الذي لا يستطيع التحكُّم في أعصابه ليس عليه أن يطلب من الآخرين أن يتحكموا فى أعصابهم. إن عمل القائد يتطلب منه أن يتكلم كثيراً مع المرؤوسين شفاهة، فاذا اتخذ القائد أسلوباً مهيناً فى التعامل مع مرؤوسيه، فإنه قد يتعرض لاحتمالات مؤلمة منها الاحتكاك وقد تصل إلى العصيان.
على القائد أن يتجنب التأنيب الجماعي لوحدته أو لوحدة فرعية كاملة من وحدته، وإنه من غير المحبب أن يكون لدى القائد وحدة تلقى تأنيباً أو عقاباً بالجملة. إن وجود أفراد ضمن المجموعة لم يفعلوا أية جريمة ثم يتعرضوا للتأنيب مع باقي الوحدة سيخلق لديهم شعوراً بالمرارة الشديدة. إنه لمن المخاطرة أن يكون القائد دائم المزاح مع مرؤوسيه، إن ذلك قد يفقده هيبته وقد يتعرض للرد بصورة غير لائقة من أحد المرؤوسين سريعي البديهة، مما قد يجعله في موقف لايحسد عليه أمام الآخرين. ولكن في بعض الأحيان قد يلجأ القائد للمزاح بصورة معتدلة يتطلبها الموقف، وقد يكون التظرُّف مفيداً في أوقات الإرهاق الشديد والإحباط. وغالباً ما يتلقى المرؤوسون تظرف القادة فى الظروف الصعبة على أنه نوع من الود والتفهم، ويبدو هذا الأسلوب عميق التأثير للقادة الذين يتصفون بالرزانة والوقار. إن الوقار والهيبة شيء مفيد جداً ومطلوب بالنسبة للقائد، ولكن بدون مبالغة. إن ذلك سيكسب القائد احترام الآخرين، ولكن ذلك يتطلب مقدرة خاصة على ضبط النفس والتصرفات والعواطف. وفي النهاية، ولكي يكتسب القائد هيئة لائقة، فإن عليه أن يكون حسن المظهر والسلوك على الدوام.


الشجاعة



الشجاعة هي حالة عقلية تساعد الإنسان على مواجهة الخطر والأزمات بهدوء، وتساعده على السيطرة على الخوف، وتجعله يتقبل المسؤولية ويتصرف بالطريقة المناسبة في حالات التهديد.
والشجاعة أيضاً تعني الوقوف مع الحق حتى لو أدّت بصاحبها أن يواجه إجماعاً رافضاً لهذا الحق.
إن القائد الذي يتمتع بالشجاعة الروحية سوف يكون قادراً على تصحيح أخطائه، وسوف يفرض قراراته طالما أحس بأنه على صواب. ولكي يكتسب القائد الشجاعة يجب أن يدرس ردود فعله عند الخوف بتطوير قدراته النفسية لمواجهة هذا الخوف، ومحاولة الهدوء دائماً عند الأزمات، ويجب عليه أيضاً أن يكون مرتب التفكير وأن يبتعد عن تضخيم المواقف. كما يجب عليه أن يقف مع كل ما هو حق ضد أي إجماع مخالف وأن يتقبل اللوم في حالة الخطأ.


الحسم



يجب أن يكون القائد قادراً على إنجاز القرارات الفورية، وأن تتميز هذه القرارات بالوضوح والفعالية. فى بعض الأحيان قد تكون هناك مواقف عديدة تستدعى أكثر من حلٍّ واحد، والقائد الحكيم يقوم "بفرز" هذه الحلول ومقارنتها ببعضها ثم يصل بهدوء إلى القرار الأفضل.
يمكن للقائد اكتساب صفة الحسم من الممارسة والخبرة المتراكمة، ويجب عليه أن يضع فيي اعتباره أن هناك آراء صائبة تنشأ أولاً لدى المرؤوسين، ولذلك يجب عليه أن يحرضهم على إبداء هذه الآراء في الوقت المناسب. إن الاقتراب الإيجابي مع الاقتصاد في الوقت والموضوعية والتحليل الموقوت والتقويم الحكيم للآراء التي تعد بواسطة الآخرين، كل هذا يساهم بدور فعال في القرار الحاسم الذي يتخذه القائد.


الثقة



على القائد أن يطوّر وينمّي الثقة في نفسه للقيام بالأداء الصحيح للواجب، والقائد الواثق من نفسه يقبل عن طيب خاطر تنفيذ أية مهمة، ولايعني هذا الطاعة العمياء. إن معظم القادة سوف يستمعون لمقترحات وآراء المرؤوسين، ولكن متى وصل القائد إلى قرار معين فإن على جميع المرؤوسين أن يساندوا ويؤيدوا قرار قائدهم بكامل قواهم. إن القائد الذي يتمتع بالإحساس بالواجب سوف يبذل دائماً قصارى جهده لكي يحقق أرقى مستويات الأداء في تنفيذ المهمة؛ وأخيراً فإنه سوف يخضع رغباته الشخصية للأمور العسكرية.


الجَلَد



يقاس الجلد - وهو القدرة العقلية والبدنية على الاحتمال - بقدرة الإنسان على الصمود أمام الألم والتعب والمشقة، وهو بوجه عام مماثل للشجاعة. وتقدر كمية الجلد الذي يتحلى به القادة بقدر كمية الاحترام الذي ينالونه من مرؤوسيهم. وهناك بعض المرؤوسين ممن يفتقدون الجلد في المواقف القتالية، كالجبن مثلاً، وبالطريقة نفسها، فإن افتقاد القائد للجلد سيجعله عنصر ضعف بدلاً من أن يكون عنصر قوة، كما هو مفروض أن يكون. على القائد أن يظهر قدراً مقبولاً من الجلد؛ وكونه قدوة للآخرين فإنهم سوف يتبعونه في الاتجاه نفسه. وعلى القائد أن يطور خاصية الجلد عنده بإجراء تمرينات عقلية وبدنية عنيفة ومنتظمة، ويمكن أن يجري اختبارات ذاتية يمكنه عن طريقها قياس درجة الجلد التي وصل إليها. إن الضبط والربط الذاتيين ضروريان لتطوير الجلد والمحافظة عليه.


الحماس



الحماس هو إظهار الإخلاص والحمية في أداء المهام، وهذا يستدعي أن يكون القائد متفائلاً ومرحاً؛ ولذلك فعلى القائد أن يتقبل المهام والتحديات بروح طيبة ويقرر أن ينفذها على أكمل وجه ممكن. وهذا الأسلوب - الذي يمكن تطويره - يساعد في صنع وحدة ممتازة وذات كفاءة عالية. وسواء في التدريب أو القتال، فإن الوحدة المتحمسة تنجز المهام بروح الفريق وعلى أحسن وجه ممكن. إن أكبر خطوة نحو الحماس تنبع من تفهم المرؤوسين للمهمة، إن الحماس مُعْدٍ والنجاح هو سر الحماس.


المبادأة



المبادأة هي القدرة على التصرف بعيداً عن الأوامر والتعليمات، والقادة الذين يواجهون مواقف غير متوقعة ويتعاملون معها بكفاءة وعلى الفور، يكتسبون احتراماً خاصاً لدى مرؤوسيهم. إن الطريق الوحيدة لتنمية المبادأة في الرجال هي تكليفهم بمهام تتناسب مع درجة تأهيلهم وخبراتهم، حيث هذه الطريقة تجعلهم يتخلصون من التفاصيل ويكونون قادرين على تنفيذ المهام. إن المبادأة تماثل "العمل في حالة قلة أو انعدام الموارد". في أثناء العمليات فإنه كثيراً ما نواجه أشياء غير متوقعة، وفي هذه المواقف، فإن الفشل في مواجهتها لا يمكن تبريره. وعندما تكون الموارد المتاحة غير كافية لعلاج موقف معين، فيجب أن تكون هناك حلول بديلة لهذا الموقف.
إن القدرة على التنبؤ وتوقُّع المهام المستقبلية للوحدة يعتبر عاملا بالغ الأهمية، والقائد الذي يشغل جزءاً كبيراً من وقته بالمناقشات التفصيلية للمواقف بدلاً من توقع الأحداث المقبلة والتخطيط لها، سيجد نفسه في النهاية غير قادر على قيادة وحدته بكفاءة.


الاستقامة



أن النزاهة وصحة المباديء الأخلاقية والصدق والأمانة تصبُّ جميعاً في مبدأ الاستقامة، وفي عالم العسكريين فإن أرواح آلاف الرجال توضع في أيدي قلة من القادة، وهؤلاء القادة يجب أن يتمتعوا باستقامة غير قابلة للشك. ويجب أن توضع الأمانة والإحساس بالواجب والمباديء الأخلاقية فوق كل اعتبار. إن التقارير التي ترد من القادة إلى القيادات الأعلى يجب أن تشمل الحقائق الصحيحة، لأنه فى بعض الأحيان تكون تقارير معينة تبدو غير مهمة، ولكنها تكون ذات تأثير خطير يظهر أثره فيما بعد. إن تقدير المواقف والتخطيط على المستويات العليا لايمكن أن يكون صحيحاً وذا فائدة بدون معلومات دقيقة وأمينة، والتي تأتي من المستويات الأدنى. إن القائد الذي لا يتصف بالاستقامة والأمانة لا مكان له في القوات المسلحة. ولعله لايغيب عنا أن صفة الأمانة كانت السند الهائل لرسول هذه الأمة (صلوات اللّه عليه وسلامه) قبل وبعد الرسالة التى كلَّفه اللّه تعالى بها.


الحكمة



الحكمة هي القدرة على وزن الأمور بطريقة منطقية والوصول إلى الحلول السليمة لاتخاذ قرارات صائبة. إن توقع المواقف وتجنّب القرارات المتسرعة وتطبيق الأسلوب العقلاني سوف يؤدي في النهاية إلى النجاح في معظم المواقف التي يواجهها القائد. وتلعب الخبرة الفنية للقائد في مجال عمله دوراً حيوياً في مواقف كثيرة، بينما يؤدي انعدام هذه الخبرة أو ضعفها في بعض الأحيان إلى مأساة، لذلك فمن دواعي الحكمة أن يستفسر القائد من مرؤوسيه المتخصصين في الموضوعات الفنية التي يجهلها، ولا يوجد ذلك الشخص الذي يعرف كل شيء وكل تخصص.


العدل



عادة ما يقوم القائد بمنح المكافأة أو بتوجيه العقاب طبقاً لما تستحقه أي قضية يواجهها. والنزاهة والتجرد مطلوبان بشدة في هذه المواقف، كما أن الإجحاف والتحامل من أي نوع غير مقبولين وغير واردين بالنسبة لأي قائد. ولاشك أن كل قرار يصدره القائد في قضية ما، هو عبارة عن اختبار للنزاهة يراقبه جميع مرؤوسيه ورؤسائه، وأي خطأ بسيط ناجم عن الإهمال في حكم على قضية ما قد يؤدي إلى تدمير سمعة القائد الذي يكون قد بناها في شهور وسنين طويلة. عندما يواجه القائد قضية ما، فإنه يجب عليه أن يكون محايداً ومستقيماً وحازماً. وفي الحالات التي تواجه القائد، والتي تختص بالضبط والربط، فعليه أن يضع في الاعتبار موقف الفرد الذي يحاكمه، لأنه ليس هناك حالتان متشابهتان تماماً؛ فلكل حالة اعتبارات تتعلق بالشخص نفسه وبالموقف والظروف المحيطة. وفي بعض الأحيان قد يبدو للقائد أن العقاب الجماعي هو الحل الأمثل لقضية ما، ولكن، وحتى لو ظهر جلياً أن الذنب المرتكب واضح بالنسبة لكل فرد في المجموعة المخطئة، فعلى القائد أن يتذكر أن عليه أن يتعامل مع كل حالة على حدة طبقاً لظروفها.
وللعدل أوجه إيجابية رائعة، والتي تبرز أحيانا في شكل مكافأة أو إطراء المرؤوسين، والقائد الناجح هو الذي يعمل على مكافأة المرؤوسين الذين يستحقون المكافأة فعلاً. إن القائد الذي يمارس أسلوب العقاب فقط سينتهي به الأمر إلى تدمير معنويات وحدته، بالإضافة إلى ذلك، فان القائد الذي يمارس أسلوب المحسوبية والإيثار لايقل أبداً عن القائد الذي يمارس العقاب كأسلوب وحيد، إذ النتيجة في الحالتين واحدة.


المعرفة


لى القائد دائماً أن يحافظ على معرفة التطور الحالي للعلوم العسكرية التي يمارسها في عمله، وأن يكون على صلة بكل تطور يحدث في المجالات العسكرية المحلية والعالمية. إن قراءة المراجع الميدانية وتوجيهات التدريب والملاحظات على التمارين العسكرية والمجلات والصحف العسكرية تعتبر موضوعاً في غاية الأهمية لتثقيف القائد ووضعه في الصورة بالنسبة لما يحدث حوله في عالمه العسكري. بالإضافة إلى هذا فإن المناقشات الجدية والبحوث والخبرات تساهم أيضاً في توسيع مدارك القائد وإثراء معرفته العسكرية والشخصية.


الولاء



الولاء هو الإخلاص للوطن والرؤساء والمرؤوسين والأقران؛ ومن المتعذر قياس كمية الاحترام والثقة التي يوليها القادة والمرؤوسون للقائد المخلص، والعكس صحيح بالنسبة للقائد غير المخلص.
إن السمعة الطيبة للقائد الذي يحمي مرؤوسيه تنتشر هنا وهناك وفي كل مكان. وقد يفقد القائد سمعته التي تتدنى بسبب قيامه بمناقشات علنية لموضوعات شخصية تتعلق بأحد مرؤوسيه يكون قد أفضى بها له في جلسة منفردة.
إن ولاء القائد قد يُفهم خطأً بأنه رجل "إمّعة"، والقائد الجيد هو الذي لا يقحم آراءه الشخصية داخل مجال الواجب المحدد له، ولا يعطي لمرؤوسيه أثناء إصداره للأوامر انطباعاً بأنه غير راضٍ عن هذه الأوامر، بل يجب عليه دائماً أن يصدر الأوامر بطريقة تتمشى مع الروح التي أصدر بها قائده المباشر هذه الأوامر، بل عليه أن يؤيدها ويساندها بكل قوة. وكقائد يجب أن يعكس فى كل تصرفاته الإخلاص والولاء لمرؤوسيه ووحدته ورؤسائه وجيشه ووطنه.


اللباقة



اللباقة هي كيفية التعامل مع الآخرين بأسلوب مهذب ومحترم. ومن المعلوم أن القائد الذي يتعامل مع الآخرين بأسلوب مهذب، فإن الآخرين بالمقابل سيتعاملون معه بالأسلوب نفسه. وهذا الأسلوب عادة يكون غير صعب وممكن التحقيق. إن استخدام هذا الاسلوب يكون مجدياً وفعالاً في أوقات الأزمات والمصاعب. بعض الناس - لسوء الحظ - يعتبرون القائد المهذب مع رؤسائه مجرد متذلل ومنافق، وهذا الكلام غير صحيح، إذ عادة ما يكون القائد الهاديء والثابت والمهذب قادراً على اكتساب احترام الآخرين دون شعور بالحرج. وفي بعض الأحيان قد يكون مطلوباً أن تصدر الأوامر بطريقة جافة، ولكن في أغلب المواقف فإنه من المفضل اتباع الأسلوب المهذب.


إنكار الذات



القائد المنكر لذاته هو ذلك الشخص الذي يتجنب أن يرتفع على حساب الآخرين، ومن المتفق عليه أن راحة ورضى المرؤوسين يأتيان أولاً قبل راحة القادة. وهناك قادة عظام كانوا يتناولون طعامهم بعد أن يتناول جنودهم الطعام. إن القائد العظيم هو ذلك الشخص الذى يضع نفسه في آخر سلم الأولويات ويشاطر المرؤوسين الأوقات الصعبة والأخطار.

---------------------------------------



1- علم النفس العسكري، الدكتور عبداللطيف حسين فرج، والدكتور عز الدين عطية.
2- علم النفس في القوات المسلحة، العقيد شارل شاند.
3- تولّي القيادة، العقيد صموائيل هيز.
4- علم نفس المعركة الحديثة، ماكسيم كوروبينكوف، تعريب، د.نزار عيون السود.
5- Value and Future,Baier Kurt and Nicholas Resher


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sakran.ba7r.org
سكران الشرق
Admin
Admin


ذكر عدد الرسائل : 512
تاريخ التسجيل : 08/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: فن القيادة الحديثة   الخميس يناير 06, 2011 12:25 am

لا تستطيع جماعة من الجماعات مهما كان لونها أن تسير دون توجيه قيادتها سواء كانت هذه القيادة متمثلة في فرد أو جماعة أو في قيادات متسلسلة متدرجة.
والقيادة الرشيدة هي التي تسخر جميع طاقاتها، وكل قواها لحماية الجماعة، وفي سبيل منعتها وقوتها واستمرارها.
وتقاس كفاءة القائد بمقدار نجاحه في تنظيم الجماعة وتوجيه كل فرد للإسهام في خدمة أهداف الجماعة، ولا يتم ذلك إلا بمعرفة دقيقة بالأفراد جميعًا ووزن صحيح لمواهبهم وخبراتهم في الحياة والمجالات التي يستطيعون النجاح فيها، واتصال حسن بهم وفهم عميق لنفوسهم وروح اجتماعية قادرة على النفوذ والتأثير، وتوسيد الأمور إلى خير من يقوم بها. ونتيجة ذلك كله أن تسير سيرًا مطردًا، وقد رضي كل فرد منها بمكانه وعمله فأدى من العمل أحسن ما يمكن أن يؤدَى.
إن كفاءة القائد تقاس أيضًا بما يحدثه القائد من تغيير في إنتاج الجماعة وحسن أدائها، ومفتاح عبقرية القائد في معرفته بالرجال(1).
يختلف مفهوم الإدارة من مفكر إلى آخر، وتعرف بأنها: "المعرفة الدقيقة لما تريد من الناس أن يعملوه، ثم التأكد من أنهم يقومون بعملهم بأحسن طريقة، وبأقل تكلفة".
أو بعبارة أخرى: "تتنبأ وتخطط وتنظم وتصدر الأوامر وتنسق وتراقب"(2).
وتعرف القيادة بأنها: "قدرة المدير على التأثير في المرؤوسين للعمل بحماس وثقة".
والحماس: يعكس الجدية والتفاني في العمل. بينما تعكس الثقة: الخبرة الفنية.
النظريات الحديثة في القيادة:
ونتناول فيما يلي تطور نظريات القيادة المختلفة وهي:
1 - نظرية السمات: وتقوم على تحديد الصفات التي يتميز بها القائد وتقسم إلى المجموعات التالية:
(أ) الصفات الفسيولوجية: مثل الطول، العرض، الجاذبية، الحيوية، قوة الجسم، شكل الجسم.
(ب) الصفات الاجتماعية: مثل الصبر، اللباقة، النضج العاطفي، التعاون.
(جـ) صفات الشخصية: مثل السيطرة، الهجومية الثقة، الكمال، الحماس.
(د) الصفات الذاتية: مثل المهارات اللغوية، التقدير، الذكاء، الإنجاز، المسئولية.
2- النظرية السلوكية: وعندما ظهر أنه لا توجد صفات شخصية مستقرة، تميز القائد عن غيره اتجهت الدراسات إلى مفاهيم أخرى عن القيادة وتوصلت إلى الأنماط الرئيسة التالية:
(أ) النمط الإنساني: ويراعي هذا النمط مشاعر المرؤوسين، ومراتبهم الاجتماعية، وراحتهم، ويبحث عن خلق جو من العمل يتميز بالصداقة والسرور، ولا يستخدم سلطته المستمدة من مركزه، وفي هذا النمط على القائد أن يتبع أنواعًا من السلوك مثل:
- يعبر عن التقدير والإعجاب عندما يؤدي المرؤوس عملاً جيدًا.
- لا يطلب من المرؤوسين أكثر مما يستطيعون أداءه.
- يساعد المرؤوسين في حل مشاكلهم الشخصية.
- يتأكد من أن المرؤوسين قد حصلوا على مكافآتهم نظير العمل المتميز.
(ب) النمط المشارك: ويسمح هذا النمط بمشاركة المعلومات والقوة والتأثير بين القائد ومرؤوسيه، ومعاملة المرؤوسين بالتساوي ويسمح لهم بالتأثير على قراراته بالمشاركة في القرار النهائي الذي يرتبط باختصاصاتهم. وقد أظهرت الدراسات أن المشاركة لها تأثير قوي وإيجابي على الإنتاجية والروح المعنوية، وذلك عندما يكون لدى المرؤوس ذكاء مرتفع وكمية من المعلومات وميل طبيعي نحو هذا النمط من السلوك القيادي وأن تكون الوظيفة مركبة وغير روتينية.
(جـ) النمط الآلي: ويتصف هذا النمط بأن المدير يركز على تخطيط، تنظيم، رقابة، وتنسيق أنشطة العاملين لكي يعزز ويدعم إنجازات المرؤوسين.
3- النظرية الشرطية: وأساس هذه النظرية عناصر ثلاثة: المرؤوس، القائد، الموقف. وقد تضمنت هذه النظرية عدة مفاهيم أهمها:
أولاً: أن النمط القيادي الفعال في بعض المواقف قد لا يكون فعالاً في مواقف أخرى.
ثانيًا: أنه ليس من الدقة أن نتحدث عن قائد جيد وقائد سيئ، ولكن يجب أن نفكر في قائد يؤدي عمله بكفاءة في ظروف أو مواقف معينة، ولا يقدر ذلك في موقف آخر.
ثالثًا: إن الإدارة تستطيع تغيير فاعلية القيادة بمحاولة تغيير دوافع القائد نحو نمط قيادي معين من خلال التدريب.
والتحدي الحقيقي الذي تواجهه الإدارة هي أن تعترف بأن القيادة الفاعلة تتوقف على ثلاثة عوامل شرطية وهي:
علاقة الرئيس بالمرؤوس… هيكل العمل… وقوة المركز بالنسبة للقائد.
ويمكن للإدارة تعديل هذه المواقف لتتناسب مع النمط القيادي للمدير(3).
4- الإدارة بالحالات:
وأخيرًا ظهرت نظرية "الإدارة بالحالات" تتلخص فكرتها في أن المبادئ الإدارية لا يمكن تصميمها وتطبيقها تحت كل الظروف، ولكنها تعتمد في نجاحها على الموقف والظروف المحيطة به. واستنادًا إلى ذلك فإن المدير قد يمارس سلوكًا مركزيًّا في موقف معين، ثم يتحول إلى الأسلوب اللامركزي في موقف آخر، حسب ما تمليه طبيعة العمل وظروفه. هذا الاتجاه يحظى حاليًا باهتمام المدارس والمعاهد والجامعات ومراكز التدريب، ويكتب عنه الشيء الكثير من المؤلفات(4).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sakran.ba7r.org
 
فن القيادة الحديثة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سكران الشرق :: (¯•..• « المجالس العامة »•..•¯) :: .•:*¨`*:•.₪ تطـــــــوير الذات₪.•:*¨`*:•.-
انتقل الى: